انتقل إلى المحتوى الرئيسي

تقرير حول حالة جاهزية المؤسسات لمواجهة الأزمات السيبرانية

ورقة بيضاء حول حالة جاهزية المؤسسات للأزمات السيبرانية من إعداد شركة سيمبريس، وهي شركة رائدة في مجال تبادل المعلومات والتحليلات الصحية (Health-ISAC Community Champion).

نظرة عالمية على كيفية استعداد المؤسسات - ومعاناتها - في مواجهة التهديدات الإلكترونية

ملخص تنفيذي

على الرغم من الادعاءات الواسعة النطاق بالاستعداد السيبراني، تشير الآثار السلبية الشاملة على الأعمال إلى أن معظم المؤسسات ليست على أهبة الاستعداد عند الحاجة. تكشف هذه الدراسة العالمية التي شملت 1,000 مؤسسة في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأوروبا ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ عن فجوة بين الاستعداد المُتصوَّر والأداء الفعلي في الاستجابة للأزمات السيبرانية. تُظهر دراستنا أن خطط الاستجابة للحوادث السيبرانية تُنفَّذ وتُختَبَر بانتظام، ولكن ليس بشكل شامل. في الأزمات الحقيقية، تعمل فرق كثيرة بمعزل عن بعضها.

  • 90% يعانون من عوائق خطيرة تحول دون الاستجابة الفعالة للهجمات الإلكترونية.
  • أقل من 50% يقومون بإجراء محاكاة تتضمن جميع الفرق التي تشارك عادةً في أزمة حقيقية.
  • حتى مع وجود الخطط والتدريب، لا يزال 71% قد تعرضوا لحادث إلكتروني واحد على الأقل ذي تأثير كبير أدى إلى تعطيل وظائف الأعمال الحيوية في العام الماضي؛ و36% عانوا من حوادث ضارة متعددة.

تظن معظم المؤسسات أنها مستعدة لمواجهة الأزمات الإلكترونية، لكن تكرار حوادث توقف الأعمال يُشير إلى عكس ذلك. ولا يُعدّ توظيف المزيد من الأشخاص حلاً كافياً. لتعزيز القدرة على الصمود، تحتاج المؤسسات إلى سدّ الثغرات في التواصل والتنسيق بين فرق العمل.