وزارة الأمن الداخلي تُعيد تفعيل آلية تبادل معلومات التهديدات المتعلقة بالبنية التحتية الحيوية، دون الحماية القانونية التي ترغب بها الصناعة

أنشأت وزارة الأمن الداخلي نظاماً خلفاً لنظام الشراكة في البنية التحتية الحيوية الذي قامت بتفكيكه قبل 15 شهراً.
تُعيد هذه الخطوة قناةً رسميةً للحكومة والقطاع الخاص لمناقشة التهديدات السيبرانية والمادية. ويُعرف الهيكل الاستشاري الجديد باسم "تحالف المجالس الوطنية لمرونة العمليات الوطنية - البنية التحتية الحيوية" (ANCHOR-CI).
كما أسقط الميثاق الجديد ميزة CIPAC التي كانت تحظى بأكبر قدر من التقدير في الصناعة. فعلى وجه التحديد، كان المجلس السابق يمنح المشاركين حماية من المسؤولية القانونية، مما كان يمنح المديرين التنفيذيين الثقة لمناقشة الحوادث في اجتماعات جماعية دون التعرض لقوانين مكافحة الاحتكار أو اللوائح التنظيمية. أما ملف وزارة الأمن الداخلي الذي أنشأ ANCHOR-CI فقد أغفل هذه الحماية.
الصحة-ISAC سحبت الاقتباس:
أشار إيرول فايس، كبير مسؤولي الأمن في مركز تبادل وتحليل المعلومات الصحية (Health-ISAC)، إلى هذه الثغرة. وقال إن على الحكومة معالجة الثغرات القانونية التي تمنع الشركات من مناقشة الحوادث الإلكترونية الحساسة. وأوضح أن قادة الصناعة يعتمدون على الحماية التي يوفرها نظام CIPAC لإجراء حوارات صريحة واستراتيجية حول نقاط الضعف.
اقرأ المقال في موقع Health SystemCIO. اقرأ المزيد
- الموارد والأخبار ذات الصلة
- طبقة المخاطر البشرية للذكاء الاصطناعي
- الأمن السيبراني في المختبر
- عملية العلامات الحيوية: اختبار إجهاد من نوع فريد لتقييم مرونة القطاع الصحي في مجال الأمن السيبراني
- ماذا يتضمن قانون أمريكا؟
- تقديم وكلاء الذكاء الاصطناعي إلى هويتك
- ارتفعت الهجمات الإلكترونية على قطاع الرعاية الصحية بنسبة 14% في النصف الأول من عام 2026
- ما الذي يبحث عنه قادة الأمن السيبراني في موظفيهم؟ هذه المهارات الثلاث تتفوق على الشهادات والخبرة.
- مراقبة مستمرة لسطح الهجوم وتقييم متطور للهندسة الاجتماعية
- أصبحت شبكات المستشفيات أهدافًا في الحرب السيبرانية، وهي غير مجهزة للتعامل معها.
- مجموعة أدوات إدارة المخاطر البشرية للمشتريات